|
|

|
|
رقم العضوية : 5
|
|
الإنتساب : Jan 2010
|
|
المشاركات : 3,139
|
|
بمعدل : 3.68 يوميا
|
|
|
|
عدد الترشيحات : 59
عدد المواضيع المرشحة : 48
 عدد مرات الفوز : 4
|
|
المنتدى :
جزيرة البيوت المطمئنة
بتاريخ : 02-04-2012 الساعة : 08:49 PM
~♥~ يَا دَوحَة اليَاسَمِين , هَاتِي منكِ اليَمين ~
يَا دَوْحَةَ اليَاسَمِين
................. هَاتِي مِنكِ اليَمِين
=)
سَلامٌ طَيّبٌ مِن ربّ العِبَاد , عَلى أهْلِ الزّهْرِ والأحْبَاب
مَسَاكمُ حَلْوَى وَسَلْوَى ~ وصَبَاحكمُ يَا إخوتي جنّة على جنّة .
هِيَ حُروفٌ سطّرهَا المِدَاد بِحُبٍّ وَوِدَاد ,
أُهدِيهَا قلبكِ بنَبْعٍ دفّاق ^^
فإليكِ يَا يَاسمِين , دَوحةُ بوحي والحَنين .
وهَمسةٌ صَغِيرَة قُبيلَ البَدْء , أكْتُبهَا بلُطفٍ وبِلِين :
أنْ نَكُونَ أرواحاً جَمِيلَة , أنْ نَكُونَ للدّينِ خَيْرَ مُعين
... أخْتِي فِي الله
هَاتِي مِنْكِ اليَمِين لنُولي شَطر أيامنَا حُسناً وبهَاءً ,
فَلَيْسَت الدّنيَا إلا للمُترَفِينَ البَائِسين , لأولَئِكَ الضّائعينَ العَمِين ,
وإنّ الأرْوَاحَ لتَرقَى حِينَ تَغدُو الجنّةُ هِيَ كُلّ المُنَى
أعْذَبُ الهَوَى ,
وأجملُ دربٍ ذَاكَ الذي يَكُون لهَا .
فإليكِ نبضَة مِن دقّات , وهَمْسَة مِن وَمَضات
مَطْلَعُهَا : مَاذا قدّمنا / تعلّمنَا مِن جَديد ؟!
هَل تَرينَ مَعي قَوسَ المَطر
حِين تَرْتَدِيه السّمَاء تاجاً مِن بعدِ شتاءٍ أطلّ
كَيفَ لكلّ لَونٍ فيهِ حِكَاية , وَهجٌ جَميلٌ يَعشقهُ النّظر ,
كيفَ لكلّ لَونٍ ميّزَة , وبريقٌ جذّابٌ يُرَى , يَروي بينَ ثناياهُ
نوراً أتَى مِن مُصافحةِ السّنَا لقَطْرِ النّدَى ...
فليسَ الأصفرُ بالذي يُشبِهُ الأخْضَر
ولا الأخْضَرُ كالأزْرَق
فلكلٍّ روَايتهُ الخَاصّة والتي تَمتدُّ مِن أفقٍ إلى أُفق .
هَل تَعْلَمين يا صَدِيقة ما علاقةُ قَوسِ المَطر بنَا !
إنّه يُشبهنَا تماماً يا أخيّة , ففي كلّ خُطوة جَديدة نتعلّمها
نُلوّن قوسَ أيّامنَا بلونٍ يَعْكِسُنَا ,
نَطلي لَوحة إنجازاتنَا بآخر فاتنٍ يُسْعِدُنَا ,
فتَكونُ خَطاوينَا ...
عطَاءُ أيادينَا ,
قصّةُ حكاوينَا
مُختَلِفَة في كلّ دربٍ هُوَ لنَا ^^
فكَم هُوَ جَميلٌ أن أُهدي روحي أشيَاءً جَمِيلَة وَكَثيرَة
لتُهديهَا الأمّة بإذنِ الله على بَصِيرَة .
فقبلَ أن نَقُول لا أسْتطِيعُ الكتابة ! هل جرّبناها وثَرْثَرة الكُتب ؟!
وقبلَ أن نَقُول لا أُجيدُ التّصميم ! هل أعطينَا بنَاننا فُرصَة فنٍّ وتَلوين ؟!
وقبلَ أن نقولَ لا أُجيد التّصوير ! هل مَنحنَا أرواحنَا مُحاولة التّحلِيق ؟!
ولنَقِس على هَذا يا سلْسَبيل .
فنحنُ لم نُولد مُبدعِين ,
لم نُولَد كُتّاباً أو مُصوّرين
ولكن ! لأنّ هَذا الدّين نَبضٌ في عِرق الوَرِيد ,
وشريَانُ الحَياةِ , وأنفاسُ الرّوح
رَبيعُ القُلوب , مَعينٌ عَذوب
كُنّا بحَاجَة لأنْ نَسعَى ونَبْذُل , نَتعلمُ ونُعطي في شتّى الدّروب
لا نسْتَسلِم , بل نَجعلُ من كلّ عَثرَة درجة طُموحٍ حتى الوُصول
إلى الجنّة مَوطنِ الرّوح .
فلنُجرّب يا أحبّة أن يَكُونَ للعطَاء مَعَنا
معنى اخر فريــد
=)
وهَاكِ أربعُ يَاسمينَاتٍ بعَددِ حُروفِ رِوَاء ^^
يَاسَمِينَة (1) :
- ولي في كلّ درْبٍ , قصّة طَامحٍ لا لن تَبِيد -
الأرواحُ يا أحبّة تَهوَى قَهْوَة الطّمُوح , وَحَلوى النّجَاح , وَسكاكِر الإنجازَات فلنمنحهَا صباحاً ثابتاً
شَمْسهُ الصّمود حَتى المَغِيب .
يَاسَمينة (2) :
- ليكنُ العطَاء : نفساً آخِرُ عَهدهِ الجنّة -
وهل أجملُ من أنْ نَخْدِم الأمّة بأبوابٍ كَثِيرَة !
هناكَ آفاقُ وَاسِعَة تُفتَحُ لنَا حينَ نتعلّمُ أشياءً جَديدَة
ونُرفق أيّامنا خُطى فَرِيدَة ,
والله يُبارك في أعطياتِ مَن وَهب نَفسهُ للخَيْر .
يَاسَمينَة (3) :
- ولنا العَزِيمَة , أن نَظلّ في عَطَاءٍ بازْدِيَاد -
مَن يَتذوق لذّة العَطَاء , سَيُدْمِنهُ صُبحَ مَسَاء ~
اسْألوا الرّائعين من اكتَظّت أيّامهم بالإنجَازات : مَا سرّ هذا الإصرارِ عَلى العَطَاءْ :) ؟
ياسَمِينَة (4) :
- العَطاء , عُمرٌ آخر -
هَنيئاً للأرواحِ التي تَركت خَلفهَا أجمَل الأثر
فحتّى لو رَحَلت ستظلّ خَطاويهَا بينَنا ذِكرَى كمَنازلِ القَمَر .
...
...
^^

| |
|
|
|
|