أنت غير مسجل في منتديات شبكة جزر الإبداع . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا




[ بنر جديد ] [ عدد مرات العرض 3614650 ] [ عدد النقرات 80 ]


الإهداءات
إضافة إهداء

آخر 10 مشاركات رابعــــــــــــــــــــــة العدوية والحب الالـــهي    <->    أعمــــــــــــــــــــــــــــــــــار الانبيـــــــــــــــــاء    <->    لاتنســــــــى شرب الماء!!    <->    أسئلة مقترحة لأول ثانوي حديث 2    <->    أسئلة مقترحة لأول ثانوي تفسير 2    <->    همســــــــــــــــــــــــه.......في أذن كــــل زوج!!    <->    أسئلة مقترحة لثاني ثانوي حديث 2    <->    شاوراما الدجاج بالزيتون    <->    صور اكسسوارات الماس    <->    حفظ السر    <->   
العودة   منتديات شبكة جزر الإبداع جزر الإسلام الجزيرة الإسلامية المنوعة

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
   
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

الصورة الرمزية الساامي
مراقب
رقم العضوية : 4
الإنتساب : Jan 2010
المشاركات : 2,392
بمعدل : 2.79 يوميا
عدد الترشيحات : 140
عدد المواضيع المرشحة : 87
رشح عدد مرات الفوز : 16

الساامي متواجد حالياً

  عرض البوم صور الساامي عرض مجموعات الساامي






  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : الجزيرة الإسلامية المنوعة
قديم بتاريخ : 09-30-2011 الساعة : 11:32 AM
افتراضي قراءة بلاغية في سورة الكوثر

سورة الكوثر
قال تعالى -: ﴿ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ * إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ﴾ [الكوثر: 1 - 3].

سُورة الكوثر سُورة العَطاء والتَّكريم، والمقام الرفيع والتشريفِ للرَّسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - وهي ثلاثُ آياتٍ قِصارٍ انتهَتْ بحرف الرَّاء حرف التكرار الذي يُوحِي بتكرار العَطاء، وتتابُع نُزول الخير، فاسمُ السورة (الكوثر)، وهو مُبالَغةٌ في الكثرة، فالعرب تُسمِّي كلَّ شيء كثير في القدر والحظ كوثرًا

بدأت السورة بأسلوبِ التَّوكِيد ﴿ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ﴾ [الكوثر: 1] الذي يُوحِي بثُبوت ذلك العَطاء، وتأكُّده، وكثرته، وسَعته، وضَخامته، ونسبة العَطاء إلى الله تَكفِي؛ لأنَّ العَقل لا يتصوَّرُها بسبب كثرتها، وتنوُّعها وتعدُّدها، فقد أعطاه الله من الفَضائل والنَّعماء والخيرات ما لا يُدرِكُه العقل؛ أعطاه النبوَّة والكتاب، والحكمة وفصْل الخِطاب، والعلم، والشَّفاعة، والحوض المورود، والمقام، وكثرة المؤمنين، والتَّمكين والنَّصر على الأعداء، وكثرة الفُتوحات، وكل ما أعطاه الله لرَسوله من النِّعَمِ العِظام، والمنن الجِسام.


و"نا" في ﴿ إنَّا ﴾ تفيدُ العظمة والكمال، والحديث بها يتأتَّى في الأمور الكبار، والنِّعَم الغِزار، فناسب الموقف، وسعة العَطاء استِعمال (نا) المفيدة للجمع الدال على التعظيم، فلم يقلْ: (إنِّي أعطيتك) كما قالها في مقامات أخرى: ﴿ إِنِّي أَنَا رَبُّكَ ﴾ [طه: 12]، و﴿ إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ ﴾ [طه: 14].


• أعطيناك: صيغة ماضٍ، كأنَّه حدَث ووقَع، وفيه إيحاءٌ بالراحة الكاملة لنُزول العَطاء وتحقُّقه؛ حيث لم تردِ الآية بالمضارع (سنُعطِيك)؛ لأنَّ الوعد لما كان محقَّقًا عبَّر عنه بالوقوع والحدوث بالماضي؛ وذلك مُبالغةً وإدخالاً للسَّعادة على قلب الرسول، وإشعاره بأنَّ الإعطاء حاصلٌ لا ريب، واقعٌ فلا خوف.


وإسنادُ الفعل إلى (نا) الدالَّة على الفاعليَّة يُبيِّن شُموخ العَطاء، واتِّساع الفضْل، وعظم المنَّة، وكبر النِّعمة، كما أنَّ ضميرَ الخِطاب (الكاف) في ﴿ أَعْطَيْنَاكَ ﴾ تُوحِي بالتخصيص؛ فهو وحدَه الذي نالَ ذلك دُون سواه من سائر الأنبياء كأنَّه قال: ولم أُعطِ ذلك أحدًا من العالمين قبلَك ولا بعدَك، فأنت الذي اختصَصْت به ونزَل إليك دُون غيره، وتفرَّدت بالعَطاء.


الكوثر: مُعرَّف بـ"أل" العهديَّة أو الجنسيَّة: العهديَّة؛ أي: الكوثر المعهود الذي عرَفتَه وبشَّرك الله به، والجنسيَّة؛ أي: جنس الخير أُعطِيتَه، فكلُّ ما يتصوَّره عقلٌ أو يتخيَّله ذهنٌ قد نِلتَه وأخذتَه يا رسول الله.


والكوثر ليس نهرًا عاديًّا، إنما هو نهرٌ خاصٌّ عبَّر عنه الرسول عندما قال: ((أتدرون ما الكوثر؟)) قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: ((فإنَّه نهرٌ وَعَدَنِيه - عزَّ وجلَّ - فيه خيرٌ كثيرٌ، هو حوضٌ تَرِدُ عليه أمَّتي يوم القيامة، آنيتُه عددُ النُّجوم، فيختَلِجُ العبد - أي: ينتزع ويقتطع - منهم، فأقول: إنَّه من أمتي! فيُقال: إنَّك لا تَدرِي ما أحدَثَ بعدَك))؛ (رواه الترمذي).


وذهب أهلُ التفسير في تفسير الكوثر إلى ستَّةٍ وعشرين قولاً، الصحيح هو ما فَسَّرَه به رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - حيث قال: ((هو نهرٌ في الجنَّة، حافتاه من ذهبٍ، ومَجراه على الدرِّ والياقوت، تُربتُه أطيَبُ من المِسك، وماؤه أحلى من العسل)).


وفي الآية الأخرى التي تُبيِّن كثرةَ العَطاء، وأنَّه لا حَدَّ له: ﴿ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ﴾ [الضحى: 5].


﴿ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ﴾ [الكوثر: 2]: الفاء الفصيحة التي تُفصِح عن شَرْطٍ مقدَّر محذوف؛ أي: إنْ كنت قد عَلِمت ذلك، وتمثَّلتَه فصلِّ لربِّك، والأمر للنُّصح والتوجيه والإرشاد، وفيه كنايةٌ عن صفةٍ هي ودُّ الله لرسولِه، وحبُّه لنبيِّه، وفيها تعليمٌ لكلِّ مسلم أنْ يُتْبِعَ النِّعمةَ بالشُّكر، ويُعقِّب المنَّة بالصَّلاة والدُّعاء؛ ليستمرَّ العَطاء، ويتعدَّد نُزول النَّعماء.

و﴿ لِرَبِّكَ ﴾: تُوحِي بأنَّ الصلاة يجبُ أنْ تُخصَّص لله، فاللام للملكيَّة، وفيها توجيهٌ لنا بأنْ نتوجَّه بكليتنا إلى الله ونعمل كلَّ أعمالنا ابتغاءَ وجهه، ومجيء "رب" تُوحِي بالرعاية والعناية، والحدب، والحب، والإضافة للتشريف (ربك) فالمسلمُ يَشرُف بالانتساب لربِّه، والانتِماء لدِينه، والاعتِزاز بالاعتصام بحبْلِه.

﴿ وَانْحَرْ ﴾ أمرٌ للنُّصح والإرشاد، والواو تفيدُ الترتيب، فالنَّحر بعدَ الصلاة لا قبلَها، وإلا كان ذلك صَدَقةً، واستعمال الرَّاء يفيدُ تعداد النَّحر وكثْرته واستِمراره، والنَّحر يختصُّ بالإبل وليس للبقر والغنم، ففيها الذَّبح لا النَّحر، وهي خِيار أموال العرب، وذلك شُكرًا له - جل جلاله - على ما أَوْلانا من الخيرات والكَرامات، وفي الآية كنايةٌ عن صِفةٍ هي التوحيد والإخلاص في سائر الأعمال والأقوال، فالصلاة لربنا وحدَه، والنَّحر لوجهه - جلَّ جلالُه - لا غيره، وفيها إيجازٌ بالحذف، (أي: وانحر لربك)، وحُذِفَ لدَلالة السِّياق عليه، وليَقَظَةِ المسلم وإدراكه بالغرَض الذي تُساق له الطاعات وتُقام له الصَّلوات.

﴿ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ﴾: أسلوبُ توكيدٍ، تضمَّن وسيلتين: (إن، وضمير الفصل: هو)، ووُروده على هذه الشاكلة فيه دِفاعٌ عن رسول الله، فهو كِنايةٌ عن صفةٍ هي المحبَّة الخالصة من الله لرسوله، وودٌّ كامل له - عليه الصلاة والسلام - والشانئ المبغض، من الشَّنآن، وهو العَداوة والبُغض، والأبتر أفعل تفضيل من البتر، وهو القطع، فالأبتر المنقطع عن كلِّ خيرٍ، ويُقال لمن لا نَسْلَ له: أبتر؛ لأنَّه انقطَعَ نسلُه، ولَمَّا ماتَ القاسم ابنُ النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال العاصِ بن وائل: دَعُوه فإنَّه رجلٌ أبتر لا عَقِبَ له؛ أي: لا نَسْلَ له، فإذا هلَك انقطَعَ ذِكْرُه، فنزَلتِ السُّورة، وفي استعمال: (إن، والضمير: هو) إفادةُ الحصْر، ولعلَّ الطِّباق بين الكوثر (الخير الكثير)، والأبتر (الانقطاع عن كلِّ خيرٍ) يُبرِز المعنى، ويُقوِّيه، وفي الوقت نفسه فيها سجعٌ مُؤثِّر، فتكون الصُّورة على قلَّة كلماتها قد جمعَتْ فُنونَ البلاغة والبَيان والفَصاحة، والكمال والجلال،
والحمدُ لله ربِّ العالمين.






خير الردود ماكان تصويباً للموضوع أو إضافة فائدة عليه ، أو تنبيهاً على رابط لا يعمل ، أو محذور شرعي في الموضوع؛ فالمؤمن مرآة أخيه المؤمن .


ورحم الله امرءاً أهدى إلي عيوب نفسي

اخي العضو ..اختي العضوه ..


شبكة جزرالإبداع ملك للجميع..




عند حدوث مشكلة او روابط مفقوده او منتهية الصلاحية معكم.


نرجو الابلاغ ..عبر مراسلة اداريين الشبكة وسيعملون على ايجاد الحلول







الصورة الرمزية ام الوليد
مشرفة جزر المرأة
رقم العضوية : 399
الإنتساب : May 2011
المشاركات : 2,015
بمعدل : 5.40 يوميا
عدد الترشيحات : 207
عدد المواضيع المرشحة : 143
رشح عدد مرات الفوز : 11

ام الوليد غير متواجد حالياً

  عرض البوم صور ام الوليد عرض مجموعات ام الوليد






  مشاركة رقم : 2  
كاتب الموضوع : الساامي
المنتدى : الجزيرة الإسلامية المنوعة
قديم بتاريخ : 09-30-2011 الساعة : 09:37 PM
افتراضي

بارك الله فيك




ماشاء الله تبارك الله








الصورة الرمزية أبو حسان
استضافة الملف بواسطة مركز الملفات - مجموعة ترايدنت العربية
رقم العضوية : 3
الإنتساب : Jan 2010
المشاركات : 9,049
بمعدل : 10.56 يوميا
إرسال رسالة عبر MSN إلى أبو حسان
عدد الترشيحات : 89
عدد المواضيع المرشحة : 78
رشح عدد مرات الفوز : 1

أبو حسان غير متواجد حالياً

  عرض البوم صور أبو حسان عرض مجموعات أبو حسان






  مشاركة رقم : 3  
كاتب الموضوع : الساامي
المنتدى : الجزيرة الإسلامية المنوعة
قديم بتاريخ : 10-01-2011 الساعة : 09:55 AM
افتراضي

جزاك الله خيراً مبدعنا الساامي

ما أجمل الإبحار مع التفسير وما تضمنته الآيات من البلاغة والفصاحة






الصورة الرمزية الساامي
مراقب
رقم العضوية : 4
الإنتساب : Jan 2010
المشاركات : 2,392
بمعدل : 2.79 يوميا
عدد الترشيحات : 140
عدد المواضيع المرشحة : 87
رشح عدد مرات الفوز : 16

الساامي متواجد حالياً

  عرض البوم صور الساامي عرض مجموعات الساامي






  مشاركة رقم : 4  
كاتب الموضوع : الساامي
المنتدى : الجزيرة الإسلامية المنوعة
قديم بتاريخ : 10-03-2011 الساعة : 11:09 PM
افتراضي

طابت أوقاتكم بكل خير





خير الردود ماكان تصويباً للموضوع أو إضافة فائدة عليه ، أو تنبيهاً على رابط لا يعمل ، أو محذور شرعي في الموضوع؛ فالمؤمن مرآة أخيه المؤمن .


ورحم الله امرءاً أهدى إلي عيوب نفسي

اخي العضو ..اختي العضوه ..


شبكة جزرالإبداع ملك للجميع..




عند حدوث مشكلة او روابط مفقوده او منتهية الصلاحية معكم.


نرجو الابلاغ ..عبر مراسلة اداريين الشبكة وسيعملون على ايجاد الحلول







الصورة الرمزية ضمى الوجدان
مراقب
رقم العضوية : 372
الإنتساب : Apr 2011
المشاركات : 3,689
بمعدل : 9.48 يوميا
عدد الترشيحات : 57
عدد المواضيع المرشحة : 50
رشح عدد مرات الفوز : 2

ضمى الوجدان متواجد حالياً

  عرض البوم صور ضمى الوجدان عرض مجموعات ضمى الوجدان






  مشاركة رقم : 5  
كاتب الموضوع : الساامي
المنتدى : الجزيرة الإسلامية المنوعة
قديم بتاريخ : 10-04-2011 الساعة : 12:10 AM
افتراضي

جزاك الله خير ع الموضوع القيم

وفقك الله


اللـهـم إن والدتي صبر ت علي البلاء فلم تجزع فامنحها درجة الصابرين الذين يوفون اجورهم بغير حساب
فإنك القائل " إنما يوفي الصابرون أجرهم بغير حساب "
واجعل قبرهـا روضه من رياض الجنه ..
اللهم أمين



إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة




الساعة الآن 03:54 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd. ,
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.5.2 Designed & TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لشبكة جزر الإبداع

a.d - i.s.s.w


MGC Chatbox Evo -تعريب العيسائي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70